تتميز موسيقى المبدعة توشي ريغون برؤيتها الواسعة لموسيقى “سونيك أمريكانا” الأمريكية التي تمتع الجمهور بجماليات فرقة “بيغلوفيلي” وأنواع موسيقية متعددة مثل موسيقى الروك، والبلوز، وأنغام “الآر أند بي“، وموسيقى الريف “الكانتري، والموسيقى الشعبية والروحية، والموسيقى الأفرو أمريكية “الفانك”.

وصفت مجلة “فايب” موسيقاها بأنها تشبه ركوب “أفعوانية الروك أند رول“، ووصفتها مجلة “بوب ماتيرس” بأنها “كنز ينتظر اكتشافه“، توشي ريغون هي احتفالية امرأة بكل ما هو حيوي ومنفتح وملهم في الموسيقى الأمريكية.

استطاعت هذه المغنية وكاتبة الأغاني وعازفة الجيتار المبدعة منذ أول ظهور لها وهي في السابعة عشرة من عمرها، تحريك مشاعر الجماهير من مختلف الفئات والأعمار، حيث وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” فنها بأنه “حب لمزج الأشياء، يشمل بأسلوب غنائي مبهر البلوز والغناء الإنجيلي والترنيمي”. تقدم فتوشي ريغون عروضها الفنية، وخاصةً الحية منها، بشكل مفتوحة أمام الجميع نابع من محبتها وتقديرها الكبيرين للجمهور. استطاعت مع فرقتها الشهيرة “بيغلوفيلي” التي انطلقت في عام 1996، خلق مشاعر الألفة والإلهام والترابط في نفوس جمهورها بأغانيها الجميلة وموسيقاها الرائعة.

يقدم العرض بالاشتراك مع: طارق الصابر؛ مورلي؛ جوزيت نوسام-مارشاك، وشينا سمول، من ممثلي المسرحية الغنائية المقتبسة عن رواية أوكتافيا باتلر “بارابل أو ذا ساور” أو “حكاية المزارع” .

توشي ريغون، هي مغنية موهوبة، وملحنة، وموسيقية مبدعة، ومنتجة متذوقة لموسيقى “سونيك أمريكانا” بأنواعها من الموسيقى الشعبية والفانك، والبلوز، والروك. قدمت حفلاتها في أماكن مختلفة وشهيرة منها قاعة “كارنيجي“، و“دار الأوبرا” في باريس، وحديقة “ماديسون سكوير“، وفي العديد من مهرجانات الموسيقى والأماكن الخاصة والنوادي الموسيقية المحلية. تعاونت مع العديد من الفنانين أمثال كارل هانكوك روكس، أني ديفرانكو، ليني كرافيتز، إلفيس كوستيلو، ونونا هندريكس. عملت كملحنة مع قاعة “كاتوري“، و“إربن بوش ويمين“، وفرقة “ذا جين كمفرت دانس” وغيرهم. تقوم حالياً بجولة فنية مع مشروع “بلوز” الحاصل على جائزة “بيسي” الفنية مع فنانة الرقص النقري ميشيل دورانس، وفرقة “دورانس دانس”. أسست المهرجان المجتمعي “ورد روك أند سورد“، الذي يقام في أنحاء مدينة نيويورك كل سبتمبر. كما ألفت عملين أوبراليين مع والدتها برنيس جونسون ريغون والمخرج روبرت ويلسون، هما “تجربة القديس أنطوني“، و“زينياس: حياة كليمنتين هنتر”. شاركت توشي في التأليف الموسيقي لفلمين حازا على جائزة “بيبودي“، وحصلت على جائزة “نيفا” للتأليف الموسيقى، وجائزة “أوت موزيك هيريتج“2010، وجائزة مهرجان “بلاك ليلي” للموسيقى والأفلام للأداء المتميز. تم تكريمها في “شهر تاريخ المرأة” الأمريكي، وتسميتها زميل مشروع “فن التغيير” لعام 2015 من قبل مؤسسة فورد.

وصفت قاعة “بالتيمور سيتي هول” طارق الصابر بالموهبة المميزة، وسمته صحيفة “بالتيمور إكسامينر” بالعبقري الموسيقي الصاعد. ظهر طارق مؤخراً في فعالية “تيدx ميدأتلانتيك“، حيث قدم موسيقاه في عرضها الأول، والقى محاضرات حول أعمال الفنون المتعددة التخصصات.

مورلي هي مغنية وكاتبة أغاني موهوبة توظف الموسيقى كأداة فعالة لحل النزاعات عند التعامل مع الشباب. أصدرت خمس تسجيلات برعاية شركتي “سوني” و“يونيفيرسال” وبشكل مستقل. تعتزم إطلاق ألبومها السادس الذي يحمل اسم “ألف ميل” في ربيع هذا العام الذي شاركها في إنتاجه كل من كين ريتش وتوشي ريغون. قالت عنها الإذاعة الأمريكية العامة “تدعو مورلي لإعمار السلام من خلال الموسيقى”.

جوزيت نوسام-مارشاك هي مغنية، وموزعة موسيقية، وكاتبة مسرحية من نيويورك، شاركت بالأداء الموسيقي في العديد من الأفلام التلفزيونية والسينمائية والمسرحيات الرائعة مع مجموعة من المشاهير. تعمل حالياً كمديرة موسيقية لزوجها عازف الغيتار، أرون مارشاك، في كنيستهما.

شاينا سمول هي ممثلة، ومغنية، ومُدرسة. قدمت خلال مسيرتها عدة أعمال فنية في مسرح “هنتنغتون“، و“ذي بوبليك“، ومسرح “سيغناتشير“، ومركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، ومسرح “ليسر أمريكا“، ومركز كينيدي، ومهرجان “جاز دي سي“، ومسرح “السمك الأحمر“، و“روكوود ستيج“، وعرض “إس إن إل“، ونادي “جو“، ومهرجان “يوجين أونيل” للكتّاب المسرحيين، ومسرح “ينترستيج”. تعمل حالياً سفيرة الفنون لنوادي البنين والبنات في واشنطن الكبرى، وتُعلم فن الحركة في مركز “ستيلا أدلر كونسيرفاتوري”. حاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة في الدراما من مدرسة “جويليارد”.