أنا” عرض أداء جديد صممت رقصاته المبهرة الفنان الرائع أكاش أوديدرا لاستكشاف أهمية حياة الفرد في خضم الصراعات.

يسلط العرض الموسيقي الراقص “أنا” الضوء على مجموعة من مؤدي الرقصات الموهوبين الذين يتم تصويرهم من قبل وسائل الإعلام كجيران غير مرغوب بهم؛ بلدانهم هي الأماكن التي أصبحت بها الكوارث البشرية أموراً يومية اعتيادية.

عمل أكاش أوديدرا على تطوير عرض “أنا” مع مجموعة من الراقصين الأتراك اللذين التقى بهم في اسطنبول، حيث استوحى العمل من ردودهم الجماعية تجاه تفسيرات وسائل الإعلام المغلوطة حول وطنهم. يصور “أنا” من خلال التطرق الى قضايا النزوح واللجوء وعدم الاستقرار، سياسياً وجغرافياً على حدٍ سواء، مشاعر الإحباط التي تختلجهم جراء عيشهم على أرض وطن فقد معنى “الوطن“، ليتحول الى مكان يكافح الناس فيه لأجل الإحساس بالسلام، وتحولت الحريات والخيارات الى رفاهية، وأصبح الأمل الأساسي هو البقاء في أمن وأمان.

أكاش أوديدرا * هو راقص بريطاني معاصر حائز على عدة جوائز عالمية.

ولدت أكاش في مدينة برمنغهام البريطانية، وتدرب على أنماط الرقص الهندي الكلاسيكية لكاثاك مثل “نيليما ديفي“، و“ليستر” و“آشا جوجليكار” من الهند، وبارات ناتيام مثل “تشيتراليكا بولار“، و“برمنغهام” و“تشايا كانتافيه” من الهند. شهد تطوره المبكر في المملكة المتحدة دعماً من مؤسسة “سامباد“، بما في ذلك الحصول على منحة دراسية للتطوير، ومؤسسة “أكاديمي“، من خلال منحة رئيسية لتصميم الرقص. قدم أكاش في عام 2009 عرض رقص منفرد صممه كوموديني لاخيا بعنوان “ماتي ري” في مهرجان “سفابنغاتا” في “ويلز سادلر” برعاية أكرم خان، حيث قام خان بعدها بتقديم الدعم والإرشاد لفترة، مما سمح لأكاش بتطوير حركات الرقص المعاصر. شارك أكاش في الشبكة الأوروبية للفنون الأدائية “كوريولاب” 2010 في صربيا من خلال مهرجان “دانس أمبريلا”. قام في عام 2010 أيضاً، بأداء دويتو راقص مع سانجوكتا سينها من تصميم كوموديني لاخيا بعنوان “تاثا”. يجمع أكاش تدريبه الكلاسيكي مع الرقص المعاصر في توليفة فريدة من نوعها، سواءً في تصميمه للرقص أو في عمله مع مصممي الرقص الآخرين.

أسس أكاش فرقة أكاش أوديدرا في عام 2011 كوسيلة لممارسة الرقص ولتصميم أعماله الخاصة. ضم عرضه المنفرد الأول “النهوض” رقصات صممها له خان، وسيدي العربي الشرقاوي، وراسل ماليفانت. كمصمم رقص، تم تكليفه بتصميم الرقصات لعرض “جيمس براون “أبدأ بداية صحيحة” على مسرح “أبولو” في نيويورك، والذي حائز على جائزة “بيسي“، ولأوبرا “جندي الله الصغير في مسرح “فرايبورغ“، ولاحتفالات اليوبيل الماسي للملكة إليزابيث، ولحفل ختام أولمبياد لندن الثقافي. حصل أكاش على العديد من الجوائز والمنح الدراسية، منها جائزة “دانزا ودانزا” في إيطاليا، وجائزة “أداء دورا” في كندا، وجائزة جمهور الرقص 2013 في كرواتيا، ومنحة سكاي أكاديمي للفنون. قدمت فرقة أكاش أوديدرا في مايو 2014 عمل “تذمر” مع لويس ميجور و“آرتس إليكترونيكا فوتشيرلاب“، وعمل “محبّر” الذي صمم رقصاته داميان جاليت في مهرجان الرقص الدولي في برمنغهام. الظهور الأول لأكاش في الشرق الأوسط كان من خلال عرض تذمر 2.0” في مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي في فبراير 2015.